التعريف بولاية زغوان

 التقديم

  • أحدثت ولاية زغوان في نوفمبر 1976
  • تبلغ مساحة ولاية زغوان  2820 كلم² أي ما يعادل 1.8 % من المساحة الجملية للبلاد و23% من مساحة إقليم الشمال الشرقي.
  • تتميز بموقع استراتيجي هام نتيجة قربها من أهم الأقطاب الاقتصادية والتنموية التونسية (تونس الكبرى 54 كم، الوطن القبلي 48 كم، وولاية سوسة عاصمة الساحل    90 كم ) وتنتمي الولاية إلى إقليم الشمال الشرقي للبلاد التونسيـة كما تمثل نقطة عبور هامة بين شمال البلاد وجنوبها وشرقها وغربها بواسطة شبكة طرقات هامـة إذ يحدها من الشمال ولايتي بن عروس ومنوبة، من الجنوب ولاية القيروان، من الشرق ولايتي نابل وسوسة ومن الغرب ولايتي سليانة وباجة.

الخريطة

 

المعطيات الإحصائية

 حسب التعداد العام للسكان و السكنى لسنة 2014

  • عدد السكان 176945  - 1.6% من سكان البلاد
  • عدد الأسر 42835
  • الكثافة السكانية 62.7 ساكن/كلم2
  • نسبة التحضر  43.7 %  - المعدل الوطني 66.5 %
  • نسبة النمو الديمغرافي  0.95% -  المعدل الوطني 1.29%
  • نسبة الأمية   26.4% -  المعدل الوطني 18.8 %
  • نسبة الأمية بالوسط البلدي   16.3% - نسبة الأمية بالوسط غير البلدي 34.2%
  • نسبة البطالة سنة 2014  16.9% -  المعدل الوطني 14.8%

 لمحة تاريخية

  • يعود الحضور البشري في ولاية زغوان إلى العصور القديمة وقد تأثر الأهالي الأصليون بالحضارات المتعددة على البلاد والتي منها الحضارة البونية التي تمركزت بشمال إفريقيا فساهمت في تطوير وازدهار جل مدن الولاية .
  • كذلك كان الأمر مع الحضارة الرومانية في غضون القرن الثاني والثالث بعد الميلاد. فقد بنيت في هذا العصر المعالم والمعابد والمسارح وتطورت المدن التي من أهمها زغوان وسجرماس ووبئر مشارقة وتيبوربوماجيس بالفحص . وقد تواصل ازدهار هذه المدن حتى فترة الإحتلال البيزنطي وفي العهود الإسلامية ، الأغلبية ، الفاطمية والحفصية .
  • من أهم المعالم الأثرية التي تميزت بها الجهة معبد المياه بمدينة زغوان الذي تم بناؤه بين السنوات 117 – 138 م فوق مكان تنبع منه عين غزيرة كما تم بناء الحنايا التي توصل المياه ( حوالي 32 مليون لتر يوميا ) إلى مدينة قرطاج والتي يبلغ طولها 132 كلم وكان ذلك على يد الإمبراطور الروماني هادريانوس ثم أهملها الوندال وتم ترميمها وإصلاحها على يد الخليفة المستنصر بالله الحفصي في القرن 13 م الذي ربطها بمنتزهات رأس الطابية وجنان أريانة وجامع الزيتونة المعمور .
  • شهدت مدينة زغوان إستيطان الموريسكيين القادمين من الأندلس الذين نقلوا إليها علومهم وفنونهم فبنوا المساكن ومهدوا الطرقات وأقاموا قنوات الري لتعاطي البستنة وركزوا الصناعات التقليدية مثل الشاشية ...

الإقتصاد

  • يعتمد إقتصاد الجهة بالأساس على الفلاحة حيث يستقطب هذا القطاع حوالي 32% من مجموع السكان النشطين المشتغلين . وتساهم بـ 2,6% من قيمة الإنتاج الفلاحي الوطني .
  • كما تشهد الأنشطة الصناعية تطورا هاما بإقبال المستثمرين على الجهة بحكم موقعها الجغرافي المتاخم للأقطاب التنموية الكبرى وتصنيفها ضمن مناطق تشجيع التنمية الجهوية حيث أصبح هذا القطاع يوفر حوالي 27,5% من مواطن الشغل المحدثة بالولاية .
  • تحتوي جهة زغوان على مواد إنشائية ومقاطع حجرية ومصنع للأسمنت مما يجعلها من أهم مناطق الإنتاج لمواد البناء .
  • ولغزارة مياهها وعذوبتها فهي قطب للمياه المعدنية والإستشفائية بتواجد المحطة الإستشفائية بجبل الوسط وكذلك حمام الزريبة ، كما يمثل موروثها الحضاري وجمالية وثراء طبيعتها إحدى أهم ثرواتها المزمع توظيفها في تدعيم مكانتها في المنتوج السياحي الوطني .

 

ولاية زغوان © 2020.

  • منظومة الإتصال و الإرشاد الإداري
  • البوابة الوطنية للإعلام القانوني
  • موقع الصفقات العمومية
  • بوابة البيانات المفتوحة
  • بوابة وزارة الداخلية
  • بوابة الجماعات المحلية
  • موقع البيانات المفتوحة لوزارة الداخلية
  • موقع الخدمات الإدارية  لوزارة الداخلية